يفتي عموم مشائخ السعودية السنة بتحريم قيادة المرأة للسيارة.[3] وقد أصدرت هيئة كبار العلماء فتاوى عديدة بتحريمها تحت رئاسة الشيخ عبد العزيز بن باز.[4][5] كما انتقد رئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبد العزيز آل الشيخ الصحف التي تتناول القضية مدافعا عن الحقوق التي تنالها المرأة في السعودية.[6] كما أفتى عضو هيئة كبار العلماء الشيخ صالح الفوزان بتحريمها معللا رفضه أن "المحاذير كثيرة وأخطر شيء أنها تعطيها الحرية [بأن تأخذ السيارة وتذهب إلى من تشاء من رجال ونساء]".[7] كما أفتى الشيخ محمد بن عثيمين بتحريمها قائلا "لا شك أن قيادة المرأة للسيارة فيها من المفاسد الكبيرة ما يربو على مصلحتها بكثير هذا فضلا عن أنها ربما تكون سلما وبابا لأمور أخرى ذات شرور فتاكة وسموم قاتلة".[8]
وقد أفتى مشائخ أخرون بجوازها كسعود الفنيسان وخالد المصلح.[9]
الحملات المناهضة للمنع[عدل]
حملة 1990[عدل]
- مقال تفصيلي: مظاهرات قيادة المرأة
من أبرز الحملات المنهاضة للمنع الحملة التي شهدتها السعودية في نوفمبر 1990[10] أثناء حرب الخليج الثانية، فأصدرت وزارة الداخلية السعودية بيانا تحذيريا ينص على المنع.[11] لكن في 6 نوفمبر 1990،[12][13] شاركت 17 سيارة فيها 47 امرأة في الحملة. انتهى المطاف باعتقال النساء ومنعهن من السفر وفصلهن من وظائفهن[2] واعتقال أزواجهن أو أبائهن بتهمة "عجزهم عن السيطرة على نسائهم".[14]
حملة 2011[عدل]
تعالت الأصوات المطالبة بالسماح بقيادة المرأة إبان ثورات الربيع العربي وُحدد يوم 17 يونيو 2011 يوما تقود فيه النساء سياراتهن لقضاء حوائجهن وسميت الحملة "سأقود سيارتي بنفسي".[15] شاركت في إطلاق الحملة الناشطة منال الشريف التي صورتها الناشطة وجيهة الحويدر وهي تقود سيارتها في مدينة الخبر ونشر المقطع على يوتيوب يوم 20 مايو وشوهد أكثر من 600،000 مرة.[16] أوقف المرور منال يوم 21 مايو وهي تقود مع أخيها وزوجته وأطفاله وأستدعيت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى الموقع وتم الإفراج عنها بعد ساعات،[17] لكن أعيد اعتقالها في فجر اليوم التالي واتهمت ب"إخلال النظام"،[18] ودعت منظمات حقوقية دولية كمنظمة العفو الدولية[19] وهيومن رايتس ووتش[20] إلى إطلاق سراحها. استمر احتجازها 10 أيام[2] وأطلقت بكفالة وتعهد خطي بعدم التكرار.[21]
في 26 مايو، كررت وزارة الداخلية تحذيرها للنساء من القيادة وصرح نائب وزير الداخلية الأمير أحمد بن عبد العزيز آل سعود بأن المنع بالنسبة للوزارة لا يزال ساريا.[22] وفي يوم 10 يونيو، ألقى المرور القبض على أربع نساء كن يتعلمن القيادة في شارع فرعي في الرياض وأطلق سراحن بعد تعهد بعدم التكرار.[23]
في 17 يونيو، ذكرت وسائل الإعلام أن عشرات النساء قدن.[24][25] وانتشرت سيارات المرور في شوارع المدن الرئيسية[26] وتأكد إيقاف امرأة واحدة على الأقل في الرياض وغُرّمت لعدم حيازتها رخصة رغم حملها رخصة دولية وأخرى أمريكية.[24][25][1]
في 28 يونيو ألقت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر القبض على 5 نساء وهن يقدن في جدة[27] وفي 24 أغسطس أوقف المرور امرأة وهي تقود لكن أطلق سراحها بعد ساعات دون تعهد.[28]

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق